نداء إلى حماة العرض..

يوليو 25, 2010

يسعد الحركة أن تطلق من هذه التدوينة نداء إلى كل مسلم غيور من أجل أن يصبح أحد الجنود المجاهدين في حماة عرض المسلمين والمسلمات على الشبكة العنكبوتية…

كم نتمنى أن يكون جهدنا كله في هذه الحياة خالصاً لوجه الله تعالى..

وكم نتمنى بعد موتنا، أن نشعر بدعاء لاينقطع يوسع لنا قبرنا في كل مرة من قلب صادق لأننا فرجنا عنه كربة، أو سترنا عرضه..

وكم في البيوت قلوب تائبة، خائفة لا تكف عن البكاء وعيون تغرق في دموع حارقة .. جراء تهديدها من قبل بشر استأذبت، نست الله واتخذت من أعراض بنات المسلمين وأبنائهم سلوى..

إلى كل مسلم تائب ذكر أو أنثى، نحن أخوة هنا نسعى أن نجتمع لأن نفرج عنكم بعون الله ما أهمكم.. وان نحرركم من عبودية الذئاب وذلهم وكل ذلك بإذن الله وبتوفيقه..

إلى كل من يقرأ هذه الحروف، فلنتكاتف ونجتمع من أجل هذا الهدف، ولا ننسى كيف تصورنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال: 

 ”المؤمن للمؤمن كالبنيان يَشُدُّ بعضُه بعضاً – وشبك بين أصابعه” متفق عليه

وقال عليه الصلاة والسلام :

“مثل المؤمنين في توادهم وتراحـمـهــــــم وتعاطفهم، مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحـمى”

 

كيفية النهوض بالحركة:

الحركة في بدايتها، وترجو منكم النهوض بها، وهي في حاجة إلى مساعدين ومعاونين لذا ترجو الحركة من الجميع:

  1. الدعاء لله بالتوفيق والسداد.
  2. نشر الموقع والإعلان عنه بأخذ البانر الدعائي واضافته في مدوناتكم. [ من أراد تصميم ذو أبعاد خاصة لتناسب مدونته فيرجى إخباري بذلك ]
  3. الإعلان عن الحركة عبر البريد الالكتروني والمنتديات وفي الرسالة الخاصة سواء في برامج المحادثات الفورية أو في المواقع الإجتماعية (facebook, Twitter..etc)
  4. من له علاقة بشخص على قدرة في الإختراق وعلى استعداد ان يكون أحد الحماة، ترجو الحركة منه الإخبار عنها.

وأختم هذا التدوين بقوله عليه أفضل الصلاة السلام:

” من نفّس عن مؤمن كربه من كرب الدنيا , نفّس عنه كربه من كرب يوم القيامه ، ومن يسر على معسر يسر عليه في الدنيا والاخرة ، ومن ستر مسلما سترة في الدنيا والاخرة ، والله في عون العبد ماكان العبد في عون اخيه “

في انتظار تعقيباتكم وتفاعلكم مع جهود الحركة المبذولة، متمنين جميعنا من الله أن يؤتينا بها حسنة وفي الآخرة حسنة وأن يفينا عذاب النار، آمين :)

ولادة الفكرة…

يوليو 24, 2010

السلام عليكم ورحمة الله..

بداية ، أشكر كل من زار هذه الصفحة وأرجو منه خالص الدعاء..

يجب أن أخبركم من أكون.. انا خريحة علوم الحاسب الآلي، وقد تعجبون إن علمتم أني لا أفقه في الاختراق شيئا إلا معلومات عامة.. ولطالما أردت أن اكون “هاكر” من أجل أعمال لوجه الله ولكن لم يكن لي ما أريد.. لأني برعت في أحد مجالات الحاسب الأخرى..

لماذا خرجت حماية إلى النور..؟

في مرة كنت اتصفح موقع ” العربية الأخباري” وجدت خبراً في نطاق الابتزاز والتشهير بالأعراض.. وبينما كنت أقرأ في تعليقات القراء عن الخبر، استوقفني شخص ناصح يقوم بممارسة نشاط الإختراق في تنظيف الصفحات العربية مما يمس الأعراض والعياذ بالله.. ويخبر عن استعداده لمعاونة أي فتاة يتم ابتزازها وذلك بإختراق اجهزة المبتزين ومسح مافيها من محتويات.

في الحقيقة، سعدت لوجود هذا النوع من المخترقين وتمنيت كثيراً أن أكون أحدهم. ومن يومها لم تفارق ذهني فكرة إنشاء تجمع من أجل حماية الأعراض. وأخيراً قمت بداية بتصميم الشعار وبانر من أجل الإعلان عن الحركة وإشهارها ثم التفكير في مسمى للمجموعة. وها أنا الآن اكتب لكم هذه الحروف من أجل أن نتعاون ونتظافر لحماية أعراض بناتنا وأبنائنا..

الشعار

كفان، في شكل صدفة مفتوحة ترمزان إلى “أعضاء المجموعة” من المخترقين الحماة .

تحمي الكفان لؤلؤة تشير إلى “الفتاة المسلمة” وغلائها .

تعكس اللؤلؤة صورة الفتاة المسلمة الخائفة جراء تهديدها بالتشهير في عرضها لضعفها وعجزها عن الدفاع عن نفسها..

وترمز الصدفة بحد ذاتها إلى الحرف “ح” وهو أول حرف من اسم المجموعة ”حماية”.


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.